بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية دخول مباشر للصفحات والمجموعات والمنتديات Palestine
الأربعاء يوليو 05, 2017 12:32 am من طرف قسم المجتمع والاسرة

» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الثلاثاء مايو 30, 2017 9:06 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنعي الشهيد حسن على ابو الحاج من الامن الوطني
الإثنين مارس 20, 2017 1:00 pm من طرف القسم الثقافي

» ارشيف اخبار وصور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الإثنين مارس 20, 2017 12:58 pm من طرف القسم الثقافي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 12:19 pm من طرف القسم الثقافي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 4:50 pm من طرف القسم الثقافي

» بيان الدكتور احمد مجدلاني بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي
الثلاثاء مارس 07, 2017 8:35 pm من طرف القسم الثقافي

» اذا كنت فلسطيني اسمع ما يقال عنك
الجمعة مارس 03, 2017 1:38 pm من طرف القسم الثقافي

» ارشيف المواضيع العامة في شبكة اصدقاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الجمعة مارس 03, 2017 1:38 pm من طرف القسم الثقافي

تصويت

من ستنتخب لرئاسة فلسطين

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة اصدقاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على موقع حفض الصفحات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 360experientialsolutions فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3409 مساهمة في هذا المنتدى في 1226 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 30 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 2:23 pm

الصفقة النووية الايرانية وفصام السياسة الخارجية الامريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصفقة النووية الايرانية وفصام السياسة الخارجية الامريكية

مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في السبت نوفمبر 30, 2013 2:44 pm

الصفقة النووية الإيرانية وفصام السياسة الخارجية الأميركية … بقلم : مارك ليفاين




يستطيع الإسرائيليون على الأقل أن يقدروا الاستراتيجية المتعلقة بالتطور الأخير. فبعد سنوات من الجمود في أهم قضية تواجهها الحكومة من قضايا السياسة الخارجية، نجحت مفاوضات أجريت عبر قنوات خلفية سرية، مأذونة من إدارة أوباما، في إنتاج ما يكفي من الاتفاق حول النقاط الخلافية العالقة لإطلاق مفاوضات رسمية باتجاه إبرام اتفاق مؤقت.
السؤال الآن هو: في الصفقة التي أُعلن عنها تواً بين إيران والقوى العالمية الرئيسية حول تعليق الكثير من مكونات برنامجها النووي، هل ستسلك هذه الاتفاقيات نفس مسار عملية سلام أوسلو -حيث يستخدم أحد الأطراف الفترة الانتقالية في تقوية نفس العملية التي كان القصد من الاتفاق وقفها، إلى أن يتم إنتاج أمر واقع؟ أم أن الأطراف الرئيسة ستحترم روح الاتفاقية وتمضي قدماً نحو تنفيذها الكامل الذي يستطيع أن يحل كل القضايا العالقة وينتج علاقة طبيعة بين الأطراف ومع المجتمع الدولي
.
بالنظر إلى تصرفات إسرائيل منذ توقيع أول اتفاقيات حقبة أوسلو، لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أسباب وجيهة للشك في النوايا الإيرانية خلال الفترة الانتقالية، ناهيك عن ذكر استخدام كوريا الشمالية لسنوات المفاوضات لمواصلة برنامجها الناجح في نهاية المطاف لإنتاج أسلحة نووية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فيمكن أن يكون هناك القليل من الشك في أن الاتفاق مع إيران يؤشر على أهم نجاح مفرد يتم إحرازه في السياسة الخارجية، ليس لرئاسة باراك أوباما فحسب، وإنما للجيل الأخير بأكمله، في حال تمت متابعة خطوات الاتفاقية
.
طوال ثلاثة عقود، شكلت إيران العدو الإقليمي الأكثر أهمية للولايات المتحدة وحفائها الشرق الأوسطيين الرئيسيين، إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وكانت الولايات المتحدة قد خاضت حرباً لمدة سنتين مع العراق، وما تزال تقاتل في أفغانستان وشمال غرب باكستان لأكثر من اثنتي عشرة سنة. لكنها إيران، باحتياطياتها الهائلة من النفط، وقربها من الصين، وشبكتها الاستخباراتية المتطورة بشكل لا يصدق، ودعمها لسورية وحزب الله والحركات الشيعية عبر المنطقة، والتي تتحدى سلطة وهيبة –وربما استقرار ما يدعى بحلفاء الولايات المتحدة السنيين الخليجيين، هي التي شكلت واحدة من أكبر تحديات السياسة الخارجية التي واجهت آخر نصف دزينة من الرؤساء الأميركيين
.
إذا كانت لدى الولايات المتحدة أسباب وجيهة للشك في النوايا الإيرانية، فإن لدى الإيرانيين أسبابا أكثر بكثير للخشية من النوايا الأميركية والشك فيها، نظراً للتاريخ الذي يضم الانقلابات التي هندستها الولايات المتحدة، ودعمها للأنظمة الوحشية ودولها الأمنية المقيتة، ودعمها صدام حسين، بما في ذلك استخدامه الأسلحة الكيميائية خلال الحرب العراقية-الإيرانية. وهناك أيضاً مسألة الالتزام العسكري الأميركي المستمر بطيف كامل من سبل الهيمنة على كل الخصوم والمنافسين، وهو ما سيصبح أكثر سهولة في حال لم تعد قدرة الأسلحة النووية الإيرانية موضع قلق استراتيجي
.
في الوقت نفسه، لا يستطيع الرئيس أوباما أن يشير إلى نجاح واحد في مجال السياسة الخارجية في العالم العربي/المسلم خلال الفترة التي قضاها في الرئاسة. كان دائماً متأخراً وشحيحاً –إذا عبرنا عن المسألة بمنظور الإحسان- في دعمه للانتفاضات المؤيدة للديمقراطية عبر المنطقة. ولم يفعل أي شيء للدفع نحو تحقيق حل نهائي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني
.
من جهة أخرى، ما تزال كل من إسرائيل، والعربية السعودية، والبحرين ومصر، وكافة المتلقين للمساعدات والدعم الأميركيين يتحدون سياسات الولايات المتحدة وهم متمتعون بالحصانة. ويتأرجح عراق ما بعد أميركا على حافة اندلاع عنف واسع النطاق. وأفغانستان لا تنعم بالاستقرار ولا هي شريك أمني يعتمد عليه، كما أفضى المزيد من استخدام الولايات المتحدة للطائرات من دون طيار إلى نفور معظم فرقاء المنطقة منها، بينما لا تعرض هذه السياسة أي تحسن واضح في الأهداف الأمنية للولايات المتحدة. كما انحدرت سورية إلى أسوأ كارثة إنسانية في كامل حقبة ما بعد الحرب الباردة
.
من الصعب تصور أن تكون الأمور خلاف ما هي عليه. ففي معظم هذه المناطق التي وُصفت حالاتها الراهنة أعلاه، هناك الكثير من المصالح الخاصة القوية التي تتبنى سياسات تدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلام فعلاً، والتي لديها القليل من الفرصة في النجاح. في إسرائيل، والسعودية، ومصر والبحرين والحلفاء الرئيسيين الآخرين، تبقى الروابط بين الأنظمة القائمة والحلفاء في الجيش والأمن والمؤسسة الاقتصادية ومؤسسة السياسة الخارجية الأميركية أعمق من أن يتحداها الرئيس من دون استثمار رأسمال سياسي أكثر بكثير مما عرض أوباما أنه عازم على بذله
.
في المقابل -وفيما ينم عن الكثير- عرض الرئيس قليلاً من الندم على انتهاج السياسات السلبية، مثل مواصلة ضربات الطائرات بلا طيار، وبرنامج المراقبة الكوني الهائل الذي كشف عنه إدوارد سنودن، بالتحديد لأن الأدوات القوية لمواصلة الاستراتيجية بعيدة المدى، والتي يستخدمها المجمع العسكري-الأمني للتعامل مع الصراعات الإقليمية المُدارة، هي التي تضمن استمرار الحالة الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية الراهنة
.
ليس بغير سبب أن وزير الدفاع، تشاك هاغل، يتحدث إلى صديقه القديم الفريق عبد الفتاح السيسي كل يوم منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي. بل ان الأكثر أهمية هو الملاحظات التي أدلى بها وزير الخارجية جون كيري يوم 20 تشرين الثاني (نوفمبر) عن مصر، قبل ثلاثة أيام فقط من استكمال الصفقة النووية مع إيران
:
أولئك الأولاد في ميدان التحرير، لم يكونوا مدفوعين بأي دين أو أيديولوجيا. كانوا مدفوعين بما رأوه في هذا العالم المترابط، وقد أرادوا قطعة من الفرصة والإمكانية للحصول على تعليم، ونيل وظيفة، وأن يكون لهم مستقبل، وأن لا تكون لديهم حكومة فاسدة تحرمهم من كل ذلك وأكثر… ثم سُرق كل ذلك على يد أكثر كيان مفرد تنظيماً في الدولة: الإخوان المسلمين
“.
من الواضح أن كيري شعر بأن من الضروري تدعيم موقف الولايات المتحدة مع واحد من “شركائها” الرئيسيين، ومن خلاله مع العربية السعودية وإسرائيل، قبل المضي قدماً بالصفقة الإيرانية التي كان من المؤكد أنها ستغضب كليهما. ومن خلال دعم الهيمنة المستمرة للمؤسسة العسكرية في مصر، يكون كيري قد أرسى دعائم استمرار الهيمنة الكونية للولايات المتحدة
:
لا أحد آخر في العالم في هذه اللحظة -وأنا لا أقول ذلك بأي غطرسة؛ وإنما أقوله بفخر وأذكره على سبيل الحقيقة- لا أحد آخر يقترب مما نحن قادرون على فعله من أجل حفظ السلام، أو ما نفعله لمحاولة معالجة وتخفيف العداوات القديمة وإبقائها في مكامنها
“.
التوصل إلى اتفاق طويل الأمد مع إيران، والذي يزيل برنامجها المحتمل لإنتاج أسلحة نووية، سوف يساعد بالتأكيد في تخفيف العداوات المقيمة منذ زمن طويل بين الولايات المتحدة وإيران، وسوف يقلل فرص حدوث سباق تسلح نووي إقليمي فاجع أيضاً. وفي الحقيقة، يمكن اعتباره بحق انتصاراً للسياسة الخارجية من أعلى طراز لإدارة كانت في حاجة ماسة إلى الخروج بأخبار جيدة. لكنه سيثير عداء الكثير من أصحاب المصالح عبر المنطقة وفي الوطن، والذين تستند قوتهم وسياساتهم إلى استمرار العداء بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها السنيين
.
ما يبدو واضحاً من تعليقات كيري حول مصر هو أن إدارة أوباما قررت أن إحدى الطرق لتسوية حساباتها مع أصدقائها القدامى بينما تسعى إلى إحداث اختراق في السياسة الخارجية مع إيران، سيكون الانخراط في تبرؤ أكثر وضوحاً من تاريخ ودوافع وتداعيات الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية -التي كانت قد بدأت في إيران في الحقيقة في العام 2009- وفي البقاء صامتة بينما يقوم حلفاؤها بإعادة تشديد قبضاتهم على مجتمعاتهم
.
إن حقيقة خضوع هذه السياسات لنفس العقلنة الكلاسيكية لـ”السياسات الواقعية”، سيمنح القليل من السلوى للمواطنين عبر المنطقة، الذين ينبغي أن يتوقعوا قدراً أقل من الدعم الأميركي للإصلاحات الديمقراطية الحقيقية في المستقبل القريب
.
(ذا بالستاين كرونيكل)ترجمة: علاء الدين أبو زينة- الغد الاردنية

*أستاذ تاريخ الشرق الأوسط في جامعة كاليفورنيا إيرفين، وأستاذ زائر مميز في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة لوند في السويد، ومؤلف الكتاب القادم عن الثورات في العالم العربي “ابن الخامسة الذي أسقط الفرعون“.
avatar
الشاعر عمر القاضي

المساهمات : 1149
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى