بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مسابقة حكي فلسطيني بحث وتقديم الشاعر عمر القاضي
الثلاثاء مايو 30, 2017 9:06 pm من طرف قسم المجتمع والاسرة

» جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنعي الشهيد حسن على ابو الحاج من الامن الوطني
الإثنين مارس 20, 2017 1:00 pm من طرف القسم الثقافي

» ارشيف اخبار وصور جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الإثنين مارس 20, 2017 12:58 pm من طرف القسم الثقافي

» لانشاء بريد الكتروني جي ميل gmail.com بطريقة سهلة وسريعة
الأربعاء مارس 15, 2017 12:19 pm من طرف القسم الثقافي

» امين عبد الله صناع الامل ديراستيا سلفيت فلسطين
الأحد مارس 12, 2017 4:50 pm من طرف القسم الثقافي

» بيان الدكتور احمد مجدلاني بمناسبة الثامن من آذار يوم المرأة العالمي
الثلاثاء مارس 07, 2017 8:35 pm من طرف القسم الثقافي

» اذا كنت فلسطيني اسمع ما يقال عنك
الجمعة مارس 03, 2017 1:38 pm من طرف القسم الثقافي

» ارشيف المواضيع العامة في شبكة اصدقاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
الجمعة مارس 03, 2017 1:38 pm من طرف القسم الثقافي

» يعقوب شاهين Yacoub Shaheeen الصفحة الرسمية فيس بوك
الأربعاء مارس 01, 2017 3:29 pm من طرف القسم الثقافي

تصويت

من ستنتخب لرئاسة فلسطين

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة اصدقاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني على موقع حفض الصفحات

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 148 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو 360experientialsolutions فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3409 مساهمة في هذا المنتدى في 1226 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 30 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 2:23 pm

ارشيف مواضيع عن كوبا منتديات اصدقاء جبهة النضال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ارشيف مواضيع عن كوبا منتديات اصدقاء جبهة النضال

مُساهمة من طرف بااااائع الورد في الإثنين يونيو 07, 2010 7:40 am

السلام عليكم
كيف الحال

بامكانكم وضع نسخة أضافية في هذا المتبت لسهولة التصفح
ولزيادة المشاركات لصالح المنتدى
avatar
بااااائع الورد

المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ysar.mess.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ارشيف مواضيع عن كوبا منتديات اصدقاء جبهة النضال

مُساهمة من طرف قسم المجتمع والاسرة في الأحد يوليو 04, 2010 3:57 pm

كوبا
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث
جمهورية كوبا
República de Cuba

علم

الشعار الوطني: إما وطننا أو موتنا
النشيد الوطني: لا باياميسا


العاصمة
(وأكبر مدينة) هافانا
23°8′N, 82°23′W
اللغة الرسمية إسبانية
تسمية السكان كوبيون (Cubanos)
نظام الحكم جمهورية، دولة شيوعية،نظام الحزب الواحد
رئيس الدولة راؤول كاسترو
الاستقلال من إسبانيا
- أعلن 10 أكتوبر 1868
- إعلان الجمهورية 20 مايو 1902 من الولايات المتحدة
- الثورة الكوبية 1 يناير 1959
المساحة
المجموع 109,886 كم2 (105)
42,427 ميل مربع
نسبة المياه (%) لا تذكر
السكان
- توقع 2008 11,423,952 (73)
- إحصاء 2008 11,236,444
- الكثافة السكانية 102/كم2 (97)
265/ميل مربع
الناتج المحلي الإجمالي تقدير 2009
(تعادل القدرة الشرائية)
- الإجمالي $111.1 مليار
- للفرد $9,700
الناتج المحلي الإجمالي (اسمي) تقدير 2008
- الإجمالي $55.18 مليار
- للفرد $4,830
مؤشر التنمية البشرية (2008) 0.855 (مرتفع) (48)
العملة بيزو كوبي (CUC)
المنطقة الزمنية (UTC-5)
- في الصيف (DST) (UTC-4)
جهة القيادة يمين
رمز الإنترنت .cu
رمز الهاتف الدولي 53+

جمهورية كوبا (República de Cuba بالإسبانية وتلفظ [reˈpuβlika ðe ˈkuβa]) هي جزيرة تقع في منطقة الكاريبي فى مدخل خليج المكسيك ، . تتكون من جزيرة كوبا و جزيرة لا جوفنتود التي تبلغ مساحتها الاجمالية 2,200 كم2 , وعدة أرخبيلات. هافانا هي أكبر مدينة في كوبا و عاصمة البلاد. سانتياغو دي كوبا هي ثاني أكبر مدينة. [1][2]

يسكن كوبا أكثر من 11 مليون شخص 74،6% منهم يسكنون في المدن الحضرية بينما يسكن 25,4% من السكان في المناطق الريفية , وتعد كوبا أكثر جزر الكاريبي كثافة سكانية. يعود شعبها و ثقافتها و عاداتها لمصادر متنوعة، بما في ذلك : شعبا تاينو و سيبوني السكان الأصليون و فترة الاستعمار الاسباني و فترة وصول العبيد الأفارقة و قربها من الولايات المتحدة.

محتويات [أخف]
1 أصل التسمية
2 التاريخ
2.1 حقبة ما قبل كولمبوس
2.2 الاستعمار الإسباني
2.3 حروب الاستقلال
2.3.1 حرب السنوات العشر
2.3.2 الفترة الفاصلة بين الحروب
2.3.3 حرب عام 1895
2.3.4 الحرب الاسبانية الامريكية
2.4 بداية القرن العشرين
2.5 الثورة
2.6 العلاقات الحالية
3 حقوق الإنسان
4 الاقتصاد
5 الحكومة و السياسة
5.1 الجيش
5.2 العلاقات الخارجية
6 الجغرافيا
6.1 المناخ
6.2 الموارد
7 الديموغرافيا
7.1 الهجرة إلى كوبا
7.2 الديموغرافيا الحالية
7.3 الهجرة الكوبية
8 التعليم
9 الصحة
10 الثقافة
11 التصنيفات الدولية
12 أعياد ومناسبات
13 مواضيع ذات صلة
14 المراجع

[عدل] أصل التسمية
يعود اسم "كوبا" للغة تاينو و على الرغم من أن المعنى الدقيق غير واضح يمكن ترجمتها على أنها إما "حيث الأراضي الخصبة وفيرة" (كوباو) [3] أو "مكان عظيم" (كوابانا). [4] احتمال آخر لاسم "كوبا" هو أن كولمبوس أطلق عليها هذا الاسم تيمناَ بالبلدة القديمة كوبا في منطقة بيجا في البرتغال. [5]

[عدل] التاريخ
[عدل] حقبة ما قبل كولمبوس
قبل وصول الإسبان قطن الجزيرة شعوب أمريكا الأصليون المعروفون باسم تاينو و سيبوني الذي هاجر أجدادهم من البر الرئيسي من شمال و وسط و جنوب الأمريكيتين قبل عدة قرون مضت. [6] أطلق شعب التاينو اسم كوابانا على الجزيرة. [7] كان شعب تاينو مزارعين بينما كان سيبوني مزارعين و صيادين. يعتقد البعض بوجود تجارة بارزة للنحاس حينها، حيث تم العثور على بعض القطع الأثرية من البر الرئيسي. [8]

[عدل] الاستعمار الإسباني

دييغو فيلاسكيز دي كوييارنزل كريستوفر كولمبوس في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1492 بالقرب مما يعرف الآن باسم باراكوا، و طالب بالجزيرة للمملكة الإسبانية، [9] وسماها أيلا خوانا تيمناً بأمير أستورياس، خوان. [10] في 1511، أسس دييغو فيلاسكيز دي كوييار أول مستوطنة إسبانية في باراكوا؛ تبعتها بعد ذلك بلدات أخرى بما في ذلك العاصمة المستقبلية سان كريستوبال دي لا هابانا و التي تأسست في 1515. استعبد الإسبانية ما يقرب من 100,000 من السكان الأصليين الذين رفضوا اعتناق المسيحية، و سخروهم في المقام الأول للبحث عن الذهب. خلال قرن من الزمان انقرض السكان الأصليون بسبب عوامل متعددة. كان من بينها الأمراض المعدية الأوروآسيوية و فاقمها إلى حد كبير غياب المقاومة الطبيعية فضلاً عن الحرمان الناجم عن الاستعمار القهري القمعي. [11][12]

ظلت كوبا في حيازة الإسبان ما يقرب من 400 سنة (1511-1898)، حيث اعتمد الاقتصاد على المزارع والزراعة والتعدين وتصدير السكر والبن والتبغ إلى أوروبا وأمريكا الشمالية في وقت لاحق. كان العمال في الجزيرة أساساً من العبيد الأفارقة الذين جلبتهم بريطانيا عندما ملكت الجزيرة عام 1762. امتلكت النخبة الصغيرة من ملاك الأراضي من المستوطنين الإسبان السلطة الاجتماعية والاقتصادية، مدعومين من قبل الإسبان المولودين في الجزيرة (الكريول)، و الأوروبيين الآخرين و العبيد الأفارقة. وصل تعداد السكان في عام 1817 إلى 630,980 نسمة، منهم 291,021 من البيض و 115,691 من السود الأحرار و 224,268 من العبيد السود. [13]

[عدل] حروب الاستقلال
في عشرينيات القرن التاسع عشر، عندما تمردت جميع المستعمرات الإسبانية في أمريكا اللاتينية و شكلت دولاً مستقلة بينما بقيت كوبا موالية، على الرغم من وجود بعض الانفعالات من أجل الاستقلال مما دفع العرش الإسباني لمنحها شعار "لا سييمبر فيديليسما آيلا" ("دائماً الجزيرة الأكثر إخلاصاُ"). كان هذا الولاء يرجع ذلك جزئياً إلى اعتماد المستوطنين الكوبيين على إسبانيا في التجارة و الحماية من القراصنة و الحماية من ثورة العبيد، وأيضاً خوفهم من تزايد نفوذ الولايات المتحدة أكثر من كرههم للحكم الإسباني.

[عدل] حرب السنوات العشر
كان الاستقلال عن اسبانيا الدافع وراء تمرد عام 1868 بقيادة كارلوس مانويل دي سيسبيديس، مما أسفر عن صراع طويل أمده عرف باسم حرب السنوات العشر. رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالحكومة الجديدة في كوبا، على الرغم من اعتراف العديد من الدول الأوروبية و دول أمريكا اللاتينية بها. [14] في عام 1878، أنهى ميثاق زانخون الصراع، عندما وعدت إسبانيا بالمزيد من الحكم الذاتي لكوبا. في 1879-1880، حاول الكوبي الوطني كاليكستو غارسيا بدء حرب أخرى عرفت بالحرب الصغيرة، لكنه حصل على دعم ضئيل. [15]

[عدل] الفترة الفاصلة بين الحروب
ألغي الرق في 1886 على الرغم من أن الأقلية ذات الأصل الأفريقي بقيت تعاني من الظلم الاجتماعي و الاقتصادي. خلال هذه الفترة أدى الفقر في المناطق الريفية في اسبانيا الذي اثارته الثورة الإسبانية عام 1868 و تداعياتها إلى زيادة الهجرة الاسبانية إلى كوبا.

خلال تسعينيات القرن التاسع عشر تم احياء النزعات المؤيدة للاستقلال جزئياً بسبب الاستياء من القيود المفروضة على التجارة الكوبية من قبل اسبانيا و العداء المتزايد و غير الكفء للادارة الاسبانية القمعية لكوبا. كما أن إسبانيا وفت بالقليل من بنود الإصلاح الاقتصادي في ميثاق زانخون.

[عدل] حرب عام 1895
في عام 1892، أسس خوسيه مارتي وهو منشق منفي الحزب الثوري الكوبي في نيويورك و ذلك بهدف تحقيق الاستقلال الكوبي. [16] في كانون الثاني 1895، سافر مارتي إلى مونتكريستيرتي في سانتو دومينغو للانضمام الى جهود ماكسيمو غوميز. [16] كتب مارتي وجهات نظره السياسية في مانيفستو مونتكريستي. [17] بدأ القتال ضد الجيش الاسباني في كوبا يوم 24 فبراير/شباط 1895، لكن مارتي لم يتمكن من الوصول إلى كوبا حتى 11 أبريل/ نيسان 1895. [16] قتل مارتي في 19 مايو/ أيار 1895 في معركة دوس ريوس. [16] خلده موته و أصبح بطل كوبا الوطني. [17]

فاق تعداد الجيش الإسباني 200,000 بينما كان جيش المتمردين أصغر من ذلك بكثير و اعتمد في معظمه على حرب العصابات و تكتيكات التخريب. بدأ الإسبان حملة من القمع. جمع الجنرال فاليريانو فيلر الحاكم العسكري لكوبا سكان المناطق الريفية في ما وصفه باسم ريكونسينترادوس، و التي وصفها المراقبون الدوليون بأنها "قرى محصنة". اعتبرت هذه القرى نموذجاً أولياً لمعسكرات الاعتقال في القرن العشرين. [18] لقي ما بين 200-400 ألفاً من المدنيين الكوبيين حتفهم من الجوع والمرض في المخيمات، حيث تؤكدها أرقام الصليب الأحمر و عضو مجلس الشيوخ الأمريكي (و وزير الحرب السابق) ردفيلد بروكتور. احتجت الولايات المتحدة و أوروبا على سلوك الإسبان في الجزيرة. [19]

[عدل] الحرب الاسبانية الامريكية
طالع أيضا :الحرب الأمريكية الإسبانيةوصلت البارجة الامريكية ماين إلى هافانا في 25 يناير / كانون الثاني 1898 لتوفير الحماية لـ 8000 من الأمريكيين في الجزيرة لكن الإسبان رأوا في ذلك محاولة لتخويفهم. في مساء يوم 15 فبراير / شباط 1898 تم تفجير البارجة في الميناء مما أسفر عن مقتل 252 من طاقمها في تلك الليلة كما توفي 8 آخرون متأثرين بجروحهم في المستشفى في الأيام التالية. [20] عينت لجنة تحقيق بحرية برئاسة الكابتن وليام سامبسون لتقصي أسباب انفجار ماين. بعد الإطلاع على الحطام و أخذ شهادات شهود العيان و الخبراء. أفادت اللجنة في 21 مارس / آذار 1898 أن ما دمر ماين "انفجار مزدوج حصل على السطح الخارجي للسفينة، الذي يمكن فقط أن ينجم عن لغم". [20]

لا يزال الجدل حول الوقائع متنازعاً عليه حتى اليوم، على الرغم من أن التحقيق الذي أجراه الادميرال هيمان ريكوفر في عام 1976 أثبت أن الانفجار كان على الأغلب نتيجة انفجار داخلي كبير ناجم عن احتراق الفحم الحجري سيء التهوية الذي اشعل البارود في مستودع الذخيرة المجاور. [21][22] لم تستطع الإدارة الأصلية عام 1898 تحديد مسؤولية هذه الكارثة، و لكن الجماهير الأمريكية الغاضبة يعززها النشاط الصحفي و لا سيما وليم راندولف هيرست الذي خلص إلى أن الإسبان هم السبب و طالب بالرد. [20] أقر الكونغرس الأمريكي قراراً يدعو إلى التدخل و امتثل الرئيس ويليام مكينلي. [23] أعلنت كل من إسبانيا والولايات المتحدة الحرب على بعضهما البعض في أواخر نيسان / أبريل.

[عدل] بداية القرن العشرين
وقعت الولايات المتحدة و إسبانيا معاهدة باريس (1898) و التي أنهت الحرب بينهما. تنازلت إسبانيا بموجبها عن بورتو ريكو و الفلبين و غوام إلى الولايات المتحدة مقابل مبلغ 20 مليون دولار. [24] بموجب المعاهدة نفسها تخلت إسبانيا عن كل ادعاء بالسيادة على كوبا. خلف ثيودور روزفلت الذي كان قد حارب في الحرب الأمريكية الإسبانية و أكن بعض التعاطف مع حركة الاستقلال ماكينلي رئيسا للولايات المتحدة في عام 1901. تخلى روزفلت عن اقتراح معاهدة 20 عاما و بدلا من ذلك منحت كوبا الاستقلال رسميا عن الولايات المتحدة يوم 20 مايو/ أيار 1902 باسم جمهورية كوبا. في ظل الدستور الجديد لكوبا يحق للولايات المتحدة التدخل في الشؤون الكوبية والإشراف على شؤونها المالية علاقاتها الخارجية. و بموجب تعديل بلات استأجرت الولايات المتحدة قاعدة خليج جوانتانامو البحرية في كوبا.

انتخب توماس استرادا بالما في عام 1906 و بعد انتخابات متنازع عليها كأول رئيس لكوبا. واجه بالما تمرداً مسلحاً من قبل قدامى المحاربين في حرب الاستقلال الذين انتصروا على القوات الحكومية الهزيلة. [25] تدخلت الولايات المتحدة و احتلت كوبا و سمت تشارلز إدوارد ماغون حاكما لمدة ثلاث سنوات. لسنوات عديدة بعد ذلك، عزا المؤرخون الكوبيون الفساد السياسي و الاجتماعي في البلاد لحكم ماغون. [26] أعيد الحكم الذاتي في عام 1908 عندما انتخب خوسيه ميغيل غوميز رئيساً لكن الولايات المتحدة واصلت التدخل في الشؤون الكوبية. في عام 1912، حاول حزب انديبندينتي دي كولور اقامة جمهورية مستقلة سوداء في مقاطعة اورينتي، [27] و لكن تم قمعها من قبل الجنرال مونتياغودو مع عدد كبير من الضحايا.


غران تياترو (يسار) و فندق انغلاتيرا على البرادو مواجهة للبارك سنترال في هافاناخلال الحرب العالمية الأولى، شحنت كوبا كميات كبيرة من السكر إلى بريطانيا حيث تجنبت هجوم الغواصات الألمانية يو-بوت بالتحايل كون الشحنات مرسلة للسويد. أعلنت الحكومة مينوكال الحرب على ألمانيا مباشرة بعد الولايات المتحدة.

على الرغم من التفشي المتكرر للاضطرابات استمر الحكم الدستوري حتى عام 1930، عندما علق جيراردو ماتشادو و موراليس الدستور. خلال فترة ماتشادو، جرت متابعة برنامج وطني اقتصادي مع تنفيذ العديد من المشاريع الرئيسية للتنمية الوطنية، بما في ذلك كاريتيرا سنترال و إل كابيتولو. تضعضع حكم ماتشادو في أعقاب انخفاض الطلب على تصدير المنتجات الزراعية بسبب الكساد الكبير، و بهجمات محاربي الاستقلال القدامى أولاً، و فيما بعد من قبل المنظمات الإرهابية السرية، و بصورة رئيسية منظمة اي بي سي.

خلال اضراب عام اصطف فيه الحزب الشيوعي إلى جانب ماتشادو، [28] قام الضباط الكبار في الجيش الكوبي بنفي ماتشادو و تثبيت كارلوس مانويل دي سيسبيديس و كيسادا، ابن مؤسس كوبا (كارلوس مانويل دي سيسبيديس)، رئيساً. في 4-5 أيلول / سبتمبر من عام 1933 أطاح انقلاب بسيسبيديس، و شكلت أول حكومات رامون غراو. تشمل الأحداث البارزة في هذه الفترة العنيفة حصاري فندق ناسيونال دي كوبا وقلعة أتاريس. استمرت هذه الحكومة 100 يوم لكنها هندست تغييرات اشتراكية جذرية في المجتمع الكوبي و رفضت تعديل بلات. في عام 1934، استبدل الجيش و فولجنسيو باتيستا غراو بكارلوس منديتا.

انتخب باتيستا أخيراً رئيساً ديمقراطياً في انتخابات عام 1940، [29][30][31] و نفذت إدارته إصلاحات إجتماعية كبرى. كما وصل العديدون من أعضاء الحزب الشيوعي لمناصب عالية في ظل إدارته. [32] كما وضع أنظمة اقتصادية عديدة و سياسات مؤيدة للاتحاد. [33] اصطفت إدارة باتيستا رسميا في صف الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، معلنة الحرب على اليابان يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر 1941، ثم ألمانيا و إيطاليا يوم 11 كانون الأول/ ديسمبر 1941. لم تشارك كوبا إلى حد كبير في القتال خلال الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن الرئيس باتيستا اقترح هجوماً أمريكياً و لاتينياً مشتركاً للإطاحة بنظام فرانكو الدكتاتوري في إسبانيا. [34]


لا تزال العديد مما يعرف باسم يانك تانك مستخدماً من حقبة ما قبل الثورة. الشرفة فوقها تعود لكازا بارتكيولار.فاز رامون غراو في انتخابات عام 1944. بينما فاز كارلوس بريو سوكاراس بانتخابات عام 1948. أثار تدفق الاستثمارات طفرة رفعت مستوى المعيشة في جميع المجالات، و خلقت طبقة وسطى ميسورة في معظم المناطق الحضرية، على الرغم من اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء و وضوحها. [35]

كانت انتخابات 1952 سباقاً ثلاثياً. تصدر روبرتو أغرامونتي من حزب الأرتودوكس جميع الاستطلاعات، تلاه الدكتور أوريليو هيفيا من حزب أوتينتيكو، و حل ثالثاُ باتيستا و بنسبة بعيدة عن المنافسين الآخرين ساعياً للعودة للسلطة. رشح كل من أغرامونتي و هيفيا الكولونيل رامون باركوين لرئاسة القوات المسلحة الكوبية بعد الانتخابات. كان باركوين (حينها دبلوماسي في واشنطن) ضابطاً كبيراً نال احترام الجيش و وعد بالقضاء على الفساد في صفوفه. خشي باتيستا من أن يقوم باركوين من الإطاحة به و بأتباعه، لذلك عندما أصبح واضحا أن باتيستا لك يمتلك فرصة كبيرة للفوز قام بانقلاب في 10 مارس/ آذار 1952 مدعوماً من القوميين في الجيش باعتباره رئيساً مؤقتاً للسنتين المقبلتين.

أخبر خوستو كاريو باركوين في واشنطن في مارس/ آذار 1952 أن الدوائر الداخلية على علم بأن باتيستا وجه الانقلاب ضده. هكذا باشروا على الفور التآمر للإطاحة بباتيستا و استعادة الديمقراطية والحكومة المدنية في ما أطلق عليه في وقت لاحق لا كونسبيراسيون دي لوس بوروس دي 1956 (أغروباسيون مونتكريستي). في عام 1954 وافق باتيستا على الانتخابات. رشح بارتيدو أوتينتيكو الرئيس السابق غراو كرئيس، لكنه انسحب وسط مزاعم بنية باتيستا تزوير الانتخابات.

في نيسان / أبريل 1956، أمر باتيستا باركوين بأن يصبح القائد العام للجيش. لكن باركوين قرر المضي قدما في انقلابه للحصول على كامل السلطة. في 4 أبريل/ نيسان 1956، أحبط انقلاب باركوين الذى قام به مئات من الضباط الوظيفيين من قبل ريوس موريخون. حطم الانقلاب العمود الفقري للقوات المسلحة الكوبية. حكم على الضباط الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون الكوبي العسكري. حكم على باركوين بالحبس الانفرادي لمدة ثماني سنوات. أسفر لا كونسبيراسيون دي لوس بوروس عن سجن قادة القوات المسلحة وإغلاق الأكاديميات العسكرية.

كانت كوبا أكثر دول أميركا اللاتينية استهلاكاً فردياً للحوم والخضراوات والحبوب والسيارات والهاتف والراديو. [36] في عام 1958، كانت كوبا بلدأ متقدماً نسبياً، بالتأكيد وفقا لمعايير أمريكا اللاتينية، وفي بعض الحالات وفقا للمعايير العالمية. [37] تمتع العمال الكوبيون بأعلى الأجور في العالم. كما جذب الوضع الاقتصادي المزيد من المهاجرين ومعظمهم من أوروبا، و كانوا كنسبة مئوية أكبر منهم إلى الولايات المتحدة. كما أشارت الأمم المتحدة إلى كوبا لطبقتها الوسطى الكبيرة. من ناحية أخرى، تأثرت كوبا بالامتيازات الكبيرة لاتحاد العمال بما في ذلك فرض حظر الفصل و استبدال العمال بالآلات. تم الحصول على هذه الحقوق إلى حد كبير على حساب العاطلين عن العمل و الفلاحين، مما أدى إلى التفاوت. [38]

بين عامي 1933 و 1958، وسعت كوبا الأنظمة الاقتصادية بشكل كبير، مما تسبب بمشاكل اقتصادية. [31][39] أصبحت البطالة كبيرة نسبياً كما أن الخريجين الداخلين سوق العمل لا يستطيعون العثور على وظائف. [31] الطبقة الوسطى والتي قارنت كوبا بالولايات المتحدة، أصبح مستاءة بشكل متزايد من البطالة، في حين دعمت النقابات العمالية باتيستا حتى النهاية. [29][31]

[عدل] الثورة
في يوم 2 ديسمبر/ كانون الأول 1956، وصل فيدل كاسترو مع مجموعة من 82 شخصاً إلى كوبا في قارب صغير يعرف باسم غرانما إلى شواطئ كوبا بهدف إقامة حركة مقاومة مسلحة في سلسلة جبال سييرا مايسترا. في الوقت الذي واجه فيه نظام باتيستا مقاومة مسلحة من هؤلاء المتمردين في الجبال، ضعف النظام أيضاً نتيجة للحظر المفروض من الولايات المتحدة على الأسلحة في 14 مارس/ آذار 1958. بحلول أواخر عام 1958 انتشر المتمردون خارج سلسلة جبال سييرا مايسترا و شنت تمرداً عاماً شعبياً. بعد أن استولى المقاتلون على سانتا كلارا فر باتيستا بشكل درامي من هافانا في 1 يناير/ كانون الثاني 1959 الى المنفى في البرتغال. وجه باركوين التغيير الرمزي للقيادة بين كاميلو سيينفويغوس و تشي غيفارا و راؤول كاسترو و شقيقه فيدل كاسترو بعد أن قررت المحكمة العليا أن الثورة هي مصدر القانون و ممثلوها ينبغي أن يتولوا القيادة.

ودخلت قوات كاسترو العاصمة يوم 8 كانون الثاني/ يناير 1959. بعد ذلك بوقت قصير أصبح المحامي الليبرالي الدكتور مانويل أوروتيا ليو رئيساً. دعمه حينها حركة كاسترو 26 يوليو لأنهم ظنوا أن تعيينه سينال ترحيب الولايات المتحدة. أدت الخلافات داخل الحكومة إلى استقالة أوروتيا في يوليو / تموز 1959. وحل محله أوزفالدو دورتيكوس الذي شغل منصب الرئيس حتى عام 1976. أصبح كاسترو رئيسا للوزراء في شباط / فبراير 1959، خلفا لخوسيه ميرو في هذا المنصب.


فيدل كاسترو في ألمانيا الشرقية 1972في السنة الأولى صادرت الحكومة الثورية الجديدة الممتلكات الخاصة مع تعويضات ضئيلة أو معدومة، كما أممت المرافق العامة و شددت الرقابة على القطاع الخاص وأغلقت صناعة القمار التي سيطرت عليها المافيا. تآمرت وكالة المخابرات المركزية مع المافيا في شيكاغو عام 1960 وعام 1961 لاغتيال فيدل كاسترو، وفقا لوثائق رفعت سريتها عام 2007. [40][41]

أجريت بعض التدابير التي اتخذتها حكومة فيدل كاسترو وفقاً للبرنامج الوارد في بيان سييرا مايسترا. [42] أممت الحكومة الممتلكات الخاصة و التي بلغت قيمتها الإجمالية 25 مليار دولار أمريكي، [43] منها ما يزيد عن مليار دولار أموال أمريكية. [43][44]

بحلول نهاية عام 1960، أغلقت جميع الصحف المعارضة، و أصبحت محطات الإذاعة والتلفزيون تحت سيطرة الدولة. [36] تم تطهير صفوف المعتدلين و المعلمين و الأساتذة. [36] كما سجن ما يقرب من 20,000 منشقاً كل عام. [36] كما أرسل بعض المثليين جنسياً و المتدينين وغيرهم لمعسكرات العمل في الستينيات، حيث خضعوا لإعادة تأهيل طبي و سياسي. [45] تظهر إحدى التقديرات إعدام 15,000 إلى 17,000 شخص. [46]

عزز الحزب الشيوعي حكم الحزب الواحد حيث أن كاسترو الزعيم الأقصى. [36] أصبح راؤول - أخ فيدل - قائداً للجيش. [36] أصبح الولاء لكاسترو المعيار الأساسي لجميع التعيينات. [47] في سبتمبر/ أيلول 1960 أنشأت الحكومة الثورية نظام ما يعرف باسم لجان الدفاع عن الثورة و التي وفرت التجسس على الأحياء السكنية. [36]

في استعراض عيد رأس السنة الجديدة لعام 1961، عرضت الحكومة دبابات سوفياتية وغيرها من الأسلحة. [47] في نهاية المطاف، جمعت هذه الدولة الجزرية الصغيرة ثاني أكبر قوات مسلحة في أميركا اللاتينية بعد البرازيل. [48] كما أضحت كوبا عميلاً مميزاً للاتحاد السوفياتي. [49]

بحلول عام 1961 ترك مئات الآلاف من الكوبيين بلادهم إلى الولايات المتحدة. [50] كما كان غزو خليج الخنازير عام 1961 محاولة فاشلة لإسقاط الحكومة الكوبية من خلال القوة التي دربتها الولايات المتحدة من المنفيين الكوبيين مع دعم عسكري أمريكي. بدأت الحملة في نيسان / أبريل عام 1961، أي أقل من ثلاثة أشهر بعد تنصيب جون كينيدي رئيساً للولايات المتحدة. هزمت القوات الكوبية المسلحة المدربة من قبل دول الكتلة الشرقية قوات المنفيين في ثلاثة أيام. كما ازداد تدهور العلاقات الأمريكية الكوبية السيئة أصلاً في العام التالي مع أزمة الصواريخ الكوبية، عندما طالبت إدارة كينيدي بالسحب الفوري للصواريخ السوفياتية في كوبا، والتي جاءت رداً على الصواريخ النووية الاميركية في تركيا والشرق الأوسط.

اتفق السوفيات والأميركيون على إزالة الصواريخ السوفياتية من كوبا والصواريخ الأمريكية سرا من تركيا والشرق الأوسط في غضون بضعة أشهر. كما وافق كنيدي أيضا على عدم غزو كوبا في المستقبل. أما المنفيون الكوبيون المعتقلون أثناء غزو خليج الخنازير جرت مبادلتهم بشحنة من الإمدادات من أمريكا. [29] بحلول عام 1963، كانت كوبا متجه نحو النظام الشيوعي الكامل على غرار الاتحاد السوفياتي. [51] فرضت الولايات المتحدة حظراً دبلوماسية و تجارياً كاملاً على كوبا و بدأت عملية النمس.

في عام 1965 دمج كاسترو منظمته الثورية بالحزب الشيوعي الذي أصبح سكرتيره الأول و أصبح بلاس روكا سكرتيره الثاني. خلف روكا راؤول كاسترو الذي كان وزير الدفاع و المقرب الأقرب من أخيه فيدل و ظل ثاني اقوى شخصية في كوبا. تم تعزيز موقف راؤول بعد رحيل تشي غيفارا لاطلاق حملات تمرد غير ناجحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية و من ثم بوليفيا حيث قتل في عام 1967.

خلال السبعينيات، أوفد فيدل كاسترو عشرات الآلاف من الجنود لدعم الحروب المدعومة سوفييتياً في أفريقيا، ولا سيما حركة تحرير أنغولا في أنغولا و منغستو هيلا ميريام في إثيوبيا. [52] كان مستوى المعيشة في السبعينيات بسيطاً للغاية و كان الاستياء منتشراً. [53] اعترف فيدل كاسترو بفشل السياسات الاقتصادية في كلمة ألقاها عام 1970. [53] بحلول منتصف السبعينات بدأ كاسترو الاصلاحات الاقتصادية.

علقت عضوية كوبا من منظمة الدول الأمريكية في عام 1962 لدعم الحظر المفروض من طرف الولايات المتحدة، و لكن المنظمة رفعت جميع العقوبات المفروضة على كوبا في عام 1975 بموافقة 16 بلداً بما في ذلك الولايات المتحدة. [54] في 3 يونيو / حزيران 2009 اعتمدت منظمة الدول الأمريكية قرارا لوضع حد لاستبعاد دام 47 عاماً لكوبا. كانت الاجتماعات مثيرة للجدل حيث انسحبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في إحدى المراحل، و لكن في النهاية وافق الوفد الامريكي مع الأعضاء الآخرين على القرار. أعلن الزعماء الكوبيون مراراً عن عدم رغبتهم في العودة للانضمام لمنظمة الدول الأمريكية. [55]

[عدل] العلاقات الحالية
وفقاً لإحصاءات عام 2002 يعيش نحو 1.2 مليون شخص من أصل كوبي (حوالي 10 ٪ من عدد السكان الحالي لكوبا) في الولايات المتحدة. [56][57] غادر أغلبهم الجزيرة إلى الولايات المتحدة عن طريق البحر في قوارب صغيرة و هشة. في 6 أبريل / نيسان 1980 اقتحم 10,000 كوبي سفارة البيرو في هافانا طالبين اللجوء السياسي. في اليوم التالي منحت الحكومة الكوبية إذن الهجرة للكوبيين الذين لجأوا إلى سفارة البيرو. في 16 نيسان / أبريل غادر 500 منهم سفارة البيرو إلى كوستاريكا. في 21 نيسان / أبريل، وصل العديد منهم إلى ميامي عبر قوارب خاصة، لكن وزارة الخارجية الامريكية أوقفتهم و لكن الهجرة استمرت، ذلك لأن كاسترو سمح لكل من يرغب في مغادرة البلد بالقيام بذلك عن طريق ميناء مارييل. غادر أكثر من 125,000 من الكوبيين إلى الولايات المتحدة قبل أن ينتهي تدفق السفن في 15 حزيران / يونيو.


راؤول كاسترو و ديمتري ميدفيديف رئيس روسياامتحن نظام كاسترو بجدية في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي (والتي تعرف في كوبا بالفترة الخاصة)، حيث كان من تداعياتها نقص المواد الغذائية. [58][59] كما أن الحكومة رفضت الهبات الأميركية من المواد الغذائية والأدوية و حتى النقدية حتى عام 1993. [58]في 5 أغسطس/ آب 1994، فرق أمن الدولة المتظاهرين في احتجاج عفوي في هافانا. [60]

وجدت كوبا مصدراً جديداً من المساعدات من جمهورية الصين الشعبية، و حلفاء جدد في هوغو تشافيز، رئيس فنزويلا و إيفو موراليس ، رئيس بوليفيا، وكلاهما مصدر رئيسي للنفط و الغاز. في عام 2003، اعتقلت الحكومة عدداً كبيراً من نشطاء المجتمع المدني، وهي فترة عرفت باسم "الربيع الأسود".[61][62]

في يوم 31 يوليو/ تموز 2006، سلم فيدل كاسترو مهامه الرئيسية مؤقتاً لأخيه، النائب الأول للرئيس، راؤول كاسترو، حتى تعافيه من جراحة عن "أزمة معوية حادة مع نزيف مستمر". في 2 ديسمبر/ كانون الأول 2006، كان مرض فيدل شديداً حتى غاب عن الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنزال القارب غرانما مما أثار تكهنات بإصابته بسرطان المعدة، [63] على الرغم من أن الأدلة توحي بمشكلة في الجهاز الهضمي وليس مرضاً نهائياً. [64]

في يناير/ كانون الثاني 2008، ظهرت لقطات من اجتماع فيدل بالرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. بدا كاسترو "ضعيفاً لكن أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر". في شباط / فبراير 2008، استقال من منصبه كرئيس لكوبا[65] و تولى أخوه راؤول كاسترو في 24 فبراير/شباط مهام الرئاسة كرئيس جديد لكوبا. [66] في خطاب القبول وعد راؤول بأن تتم إزالة بعض القيود التي تحد من حياة الكوبيين اليومية. [67] في آذار / مارس 2009 عزل راؤول بعض المسؤولين في فترة فيدل. [68]

[عدل] حقوق الإنسان

ترينيداد، كوبا موقع للتراث العالمي على قائمة اليونسكو منذ عام 1988اتهمت الحكومة الكوبية بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب والسجن التعسفي و المحاكمات الجائرة و الإعدام دون محاكمة. [69] تزعم هيومن رايتس ووتش أن الحكومة "تقمع تقريبا جميع أشكال المعارضة السياسية" و أن "الكوبيين محرومون من حقوقهم الأساسية بصورة منهجية في حرية التعبير وتكوين الجمعيات و التجمع و الخصوصية و التنقل بسبب الإجراءات القانونية".[70]

تعد كوبا ثاني أكبر سجن في العالم بالنسبة للصحفيين في عام 2008 حيث تسبقها فقط جمهورية الصين الشعبية وفقاً للجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة دولية غير حكومية. [71] نتيجة لحظر امتلاك الحاسوب فإن معدلات ملكية الكمبيوتر من بين الأدنى في العالم. [72] كما أن الحق في استخدام الإنترنت يمنح فقط لأشخاص مختارين كما تتم مراقبة هؤلاء الناس. [72][73] الاتصال بالإنترنت بشكل غير قانوني يمكن أن يؤدي إلى عقوبة السجن لمدة خمس سنوات. تحسن الوضع نسبياً بعد رفع الحظر عن اقتناء الكمبيوتر المنزلي [74] كما شهدت البلاد تقدم طفيف في الاتصالات الهاتفية والانترنت.[75]

يعاني المعارضون الكوبيون من خطر الاعتقال والسجن. في التسعينات، ذكرت هيومن رايتس أن كوبا تمتلك نظام سجون واسعة النطاق و هو أحد أكبرها في أمريكا اللاتينية، حيث يتألف من نحو 40 سجناً ذا حراسة مشددة و 30 سجنا من الحراسة العادية و أكثر من 200 مخيم للعمل. [76] وفقاً لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان فإن السجناء السياسيين بالإضافة إلى بقية نزلاء السجون في كوبا يعانون من ظروف دون الحد الأدنى كما أنها غير صحية. [76] لا يمكن للمواطنين مغادرة كوبا أو العودة إليها دون الحصول أولاً على إذن رسمي. [70]

[عدل] الاقتصاد

مزرعة تبغ في بينار دل ريوتلتزم الدولة الكوبية بمبادئ الاشتراكية في تنظيم اقتصادها الى حد كبير خاصة في التخطيط للمؤسسات التي تسيطر عليها الدولة. تعود ملكية معظم وسائل الإنتاج للدولة و تديرها الحكومة كما أن معظم القوة العاملة موظف من قبل الدولة. شهدت السنوات الأخيرة اتجاها نحو المزيد من فرص العمل في القطاع الخاص. بحلول عام 2006 شكل العمل في القطاع العام 78 ٪ والقطاع الخاص 22 ٪ ، مقارنة بنسبة 91.8 ٪ إلى 8.2 ٪ في عام 1981. [77] استثمارات رأس المال مقيدة و تحتاج إلى موافقة الحكومة. كما أن الحكومة الكوبية تسعر معظم السلع والحصص. علاوة على ذلك، فإن أي شركة ترغب في توظيف كوبي يجب أن تدفع للحكومة الكوبية، و التي بدورها ستدفع لموظف الشركة بالبيزو الكوبي وفقا لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان. [78] لا يمكن للكوبيين تغيير وظائفهم دون تصريح من الحكومة. [31] كما أن متوسط الأجور في نهاية عام 2005 كان 334 بيزو في الشهر (16.70 دولار أمريكي شهرياً)، كما يبلغ متوسط المعاش التقاعدي 9 دولارات أمريكية في الشهر. [79]

اعتمدت كوبا اعتماداً كبيراً على التجارة مع الاتحاد السوفيتي. لكن الدعم السوفيتي بدأ يجف في أواخر الثمانينيات. قبل انهيار الاتحاد السوفياتي اعتمدت كوبا على موسكو لوصول صادراتها للأسواق المحمية و على المساعدات الكبيرة. أدى غياب هذه الإعانات عن الاقتصاد الكوبي إلى دخوله في كساد اقتصادي سريع عرف في كوبا بالفترة الخاصة. في عام 1992 شددت الولايات المتحدة الحظر التجاري على أمل أن ترى ديمقراطية من النوع الذي حدث في أوروبا الشرقية.

مثل بعض الدول الأخرى الشيوعية و ما بعد الشيوعية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، اتخذت كوبا تدابير محدودة للتوجه نحو اقتصاد السوق الحرة لمواجهة النقص الحاد في المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية والخدمات. شملت هذه الخطوات السماح لبعض العمالة الذاتية في بعض قطاعات الصناعات التحويلية وتجارة التجزئة الخفيفة، و إضفاء الصفة القانونية على استخدام الدولار الأمريكي في مجال الأعمال التجارية، و تشجيع السياحة. طورت كوبا نظاماً فريداً للمزارع في المناطق الحضرية للتعويض عن انعدام الواردات الغذائية من الاتحاد السوفياتي. في السنوات الأخيرة تراجعت كوبا عن بعض التدابير التي اتخذتها في مجال الاقتصاد في التسعينات. في عام 2004، أبدى المسؤولون الكوبيون دعمهم للعملة الأوروبية الموحدة اليورو لكونها "ند عالمي لهيمنة الدولار الأمريكي"، و ألغت التعامل بالعملة الأمريكية من المتاجر والشركات.

في البداية اقتصرت السياحة على جيوب من المنتجعات السياحية معزولة عن المجتمع الكوبي، دعيت باسم "السياحة المغلقة" و "أبارتايد السياحة".[80] كانت الاتصالات بين الزوار الأجانب والكوبيين العاديين غير قانونية بحكم الأمر الواقع حتى عام 1997. [81][82] في عام 1996 تجاوزت السياحة صناعة السكر كأكبر مصدر للعملة الصعبة بالنسبة لكوبا. ضاعفت كوبا ثلاث مرات حصتها في سوق السياحة في الكاريبي في العقد الأخير، و نتيجة للاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية السياحية يتوقع استمرار معدل النمو. [83] زار كوبا 1.9 مليون سائح في عام 2003، معظمهم من كندا والاتحاد الأوروبي، مما أدر دخلاً قدره 2.1 مليار دولار. [84] أدى النمو السريع لقطاع السياحة خلال الفترة الخاصة إلى انعكاسات اجتماعية و اقتصادية واسعة في كوبا، و إلى تكهنات من ظهور اقتصاد ذي مستويين. [85] كما يجذب قطاع السياحة الطبية الآلاف من أوروبا وأمريكا اللاتينية و من كندا و الولايات المتحدة أيضاً كل عام.

سخر راؤول كاسترو من نظام الإنتاج الزراعي الشيوعي في عام 2008. [86] تستورد كوبا الآن ما يصل الى 80 ٪ من احتياجاتها الغذائية. [86] قبل عام 1959، تباهت كوبا بامتلاكها أعداداً من الماشية تساوي أعداد السكان.

عانت كوبا لبعض الوقت من نقص في المساكن بسبب فشل وزارة الدولة في مواكبة الطلب المتزايد. [87] علاوة على ذلك بدأت الحكومة سياسة الحصص الغذائية في عام 1962، و التي تفاقمت في أعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي و إحكام الحظر الأمريكي. أظهرت الدراسات أنه حتى أواخر عام 2001 كان معيار معيشة الكوبي العادي أقل مما كان عليه قبل الانكماش في فترة ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. كما كان من بين القضايا البارزة فشل رواتب الدولة في تلبية الاحتياجات الشخصية في ظل سياسة التقنين التي تتبعها الدولة و التي تعاني من عوز مزمن. كما تقلص تنوع و كمية السلع المتوفرة.

عبر البعثة الفنزويلية باريو أدينترو، زود هوغو شافيز كوبا بما يصل إلى 80,000 برميل (13,000 م3) من النفط يومياً في مقابل 30,000 من الأطباء و المدرسين.

في عام 2005 وصلت صادرات كوبا إلى 2.4 مليار دولار أمريكي مما يضعها في المرتبة 114 من أصل 226 دولة في العالم بينما كانت الواردات 6.9 مليار دولار، لتحتل المرتبة 87 من 226 دولة. [88] شركائها الرئيسيون في التصدير هم الصين 27.5 ٪ وكندا 26.9 ٪ و هولندا 11.1 ٪ و إسبانيا 4.7 ٪ (2007). [89] تشمل صادرات كوبا الرئيسية السكر و النيكل و التبغ و الأسماك و المنتجات الطبية و الحمضيات و القهوة. [89] أما الواردات فتشمل المواد الغذائية والوقود والملابس والآلات. تبلغ ديون كوبا حالياً 13 مليار دولار[90] أي ما يقرب من 38 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي. [91] وفقاً لمؤسسة التراث تعتمد كوبا على حسابات الائتمان التي تدور من بلد إلى آخر. [92] تراجع معدل إنتاج كوبا السابق من السكر من 35% من السوق العالمية لصادرات السكر إلى 10 ٪ و ذلك بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك انخفاض أسعار السكر عالمياً مما جعل من الأسعار الكوبية بعيدة عن المنافسة في السوق العالمية. [93] في وقت ما، كانت كوبا أكبر منتج و مصدر في العالم للسكر. لكن نتيجة لتنويع و نقص الاستثمارات و الكوارث الطبيعية شهد إنتاج كوبا من السكر انخفاضا حادا. في عام 2002 توقفت أكثر من نصف مصانع السكر في كوبا. تمتلك كوبا تملك 6.4 ٪ من السوق العالمية للنيكل[94] و الذي يشكل حوالي 25 ٪ من إجمالي الصادرات الكوبية. [95] تم العثور في الآونة الأخيرة على احتياطيات كبيرة من النفط في الحوض الشمالي لكوبا. [96]

في عام 2010 سمح للكوبيين ببناء مساكنهم الخاصة، وفقاً لراؤول كاسترو. كما سيمتلكون القدرة على تحسين منازلهم مع هذا التصريح الجديد. لكن الحكومة لن تضم هذه التحسينات أو المنازل الجديدة. [97]

[عدل] الحكومة و السياسة

ساحة الثورة: تمثال خوسيه مارتي صممه انريكي لويس فاريلا، و نحته خوان خوسيه سيكره و انتهى عام 1958.[98]استعيض عن دستور 1976 الذي عرف كوبا كجمهورية اشتراكية، بدستور 1992 الذي يسترشد أفكار خوسيه مارتي و ماركس و انجلز و لينين. [99] يصف الدستور الحزب الشيوعي في كوبا بأنه "القوة الرئيسية للمجتمع والدولة".[99] كما أن السكرتير الأول للحزب الشيوعي هو في نفس الوقت رئيس مجلس الدولة (رئيس كوبا) و رئيس مجلس الوزراء. [100] ينتخب أعضاء المجلسين من قبل الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية. [99] الرئيس الكوبي و الذي ينتخبه أعضاء الجمعية يخدم لمدة خمس سنوات و ليس هناك عدد محدد لفترات رئاسته. [99]

تخدم المحكمة العليا في كوبا بكونها أرفع الهيئات القضائية في البلاد. و هي أيضا محكمة الملاذ الأخير لجميع الطعون المقدمة ضد قرارات محاكم المقاطعات.

الهيئة التشريعية الوطنية في كوبا هي الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية كما أنها الهيئة العليا للسلطة. تضم الجمعية 609 عضواً لولاية مدتها خمس سنوات. [99] تجتمع الجمعية مرتين في السنة، و بين دورات السلطة التشريعية تختصر سلطات البلاد في 31 عضواً في مجلس الوزراء. تتم الموافقة على المرشحين للجمعية عن طريق استفتاء عام. يمكن لجميع المواطنين الكوبيين فوق 16 عاماً و الذين لم يدانوا بارتكاب جرائم جنائية التصويت. [99] المادة رقم 131 من الدستور تنص على أن التصويت يكون "عبر صوت حر و خاص و سري" كما أن المادة 136 تنص على ما يلي: "لكي يعتمد النواب أو المندوبون المنتخبون يجب أن يحصلوا على أكثر من نصف عدد الأصوات الصحيحة في الدوائر الانتخابية".[99] يتم التصويت بالاقتراع السري، و يجري فرز الأصوات علناً. يتم اختيار المرشحين من التجمعات المحلية من بين عدة مرشحين قبل الحصول على موافقة اللجان الانتخابية. في الانتخابات اللاحقة، لا يوجد سوى مرشح واحد عن كل مقعد، و الذي يجب أن يحصل على الأغلبية لينتخب.

لا يسمح لأي حزب سياسي بتسمية مرشحين أو القيام بحملة انتخابية في الجزيرة، على الرغم من أن الحزب الشيوعي في كوبا عقد خمس مؤتمرات حزبية منذ عام 1975. في عام 1997 وصل عدد منتسبي الحزب 780,000 عضواً، و يشكل النواب عموماً ما لا يقل عن نصف مجالس الولايات والجمعية الوطنية. تملأ المناصب المتبقية من قبل المرشحين من دون انتماءات حزبية. الأحزاب السياسية الأخرى تقوم بحملاتها دولياً، حيث أن النشاط المعارض في كوبا بحده الأدنى و غير قانوني.

ينقسم البلد إلى 14 مقاطعة و بلدية واحدة خاصة (جزيرة دي لا جوفنتود). كانت هذه المقاطعات في السابق جزءاً من المقاطعات الست التاريخية الكبرى: بينار دل ريو و هافانا و ماتانزاس و لاس فيلاس و كاماغوي و أورينتي. تشبه التقسيمات الحالية تشبه تلك المقاطعات الإسبانية العسكرية خلال حرب الاستقلال الكوبية عندما تم تقسيم المناطق الأكثر اضطراباً. تنقسم المقاطعات إلى بلديات.

1.جزيرة لا خوفينتود
2.بينار دل ريو
3.مقاطعة هافانا
4.مدينة هافانا
5.ماتانزاس
6.سينفويغوس
7.فيلا كلارا
8.سانكتي سبيريتوس
9.سيغو دي أفيلا
10.كاماغوي
11.لاس توناس
12.غرانما
13.هولغوين
14.سانتياغو دي كوبا
15.غوانتانامو


[عدل] الجيش
تنفق الحكومة الكوبية حصة كبيرة من موارد البلاد لدعم المؤسسة العسكرية وأنشطتها. [101] تمتلك كوبا ثاني أكبر قوات مسلحة في أمريكا اللاتينية؛ فقط بعد البرازيل. [48] من 1975 حتى أواخر الثمانينات مكنت المساعدات العسكرية السوفيتية كوبا من تطوير قدراتها العسكرية. منذ غياب الدعم السوفياتي قلصت كوبا أعداد العسكر، من 235,000 في عام 1994 إلى حوالي 60,000 في عام 2003. [102] تلتزم كوبا الغموض حول إنفاقها العسكري. [101]

منذ فترة طويلة و الجيش يلعب دوراً قوياً و مؤثراُ على المسرح الكوبي كما يعتقد بأن الجنرالات ذوي الرتب الرفيعة يلعبون دوراً حاسماً في جميع سيناريوهات الخلافة التي يمكن تصورها. [103]

[عدل] العلاقات الخارجية
منذ بدايتها تعرف الثورة الكوبية نفسها بأنها أممية حيث انضمت إلى كوميكون في عام 1972. ساهمت كوبا بشكل رئيسي في كل الحروب التي دعمها الاتحاد السوفيتي في أفريقيا وأمريكا الوسطى وآسيا. في أفريقيا، كانت أكبر الحروب في أنغولا حيث أرسلت كوبا عشرات الآلاف من الجنود. كما كانت كوبا كاسترو صديقة للزعيم الأثيوبي منغستو هيلا ميريام. دعمت كوبا 17 حكومة يسارية في أفريقيا. [104] عانت من تراجع في علاقاتها في بعض الأحيان كما هو الحال في شرقي زائير، لكنها في حالات أخرى حققت نجاحاً كبيراً. شملت أكبر التدخلات الجزائر و زائير و اليمن [105] و إثيوبيا و غينيا بيساو و الموزمبيق.

تدخلت الحكومة الكوبية عسكرياً في أميركا اللاتينية، في معظم الحالات بهدف إسقاط الأنظمة اليمينية التي تدعمها الولايات المتحدة و كثير منها ديكتاتوري. أحد أول هذه التدخلات كان الميليشيا الماركسية بقيادة تشي غيفارا في بوليفيا في عام 1967، على الرغم من إرسالها لقدر من الأموال والجنود. من التدخلات الأخرى الأقل شهرة المهمات في جمهورية الدومنيكان [106] و بنما في عام 1959. وفرت الحكومة الكوبية مساعدات عسكرية لمجموعة من المنفيين الدومينيكيين بقصد الإطاحة بالدكتاتور المستبد رافائيل تروخيلو. على الرغم من فشل الحملة و مقتل أغلب أعضائها من قبل الحكومة، فإنهم اليوم أبطال و نصب لهم نصب تذكاري في سانتو دومينجو من قبل الحكومة الدومينيكية. حيث بنت الحكومة في جمهورية الدومينيكان المتحف التذكاري للمقاومة الدومينيكانية حيث يبرز أفراد تلك المحاولة العسكرية من عام 1959 بجلاء. [107] دعمت الحكومة الاشتراكية في نيكاراغوا من طرف كوبا علناً و يمكن اعتبارها أكبر نجاح في أمريكا اللاتينية. كوبا عضو مؤسس للتحالف البوليفاري في الأمريكيتين. يعمل حالياً أكثر من 30 ألف طبيب كوبي حالياً خارج البلاد في دول مثل فنزويلا و زيمبابوي. [108] تتلقى عضوية كوبا في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة انتقادات واسعة. [109]

اتهم الاتحاد الأوروبي في عام 2003 الحكومة الكوبية بـ"مواصلة الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان والحريات الأساسية".[110] في عام 2008، اتفق الاتحاد الاوروبي و كوبا على استئناف العلاقات الكاملة وأنشطة التعاون. [111] لا يزال الحظر الأمريكي على كوبا قائماً "طالما أنها لا تزال ترفض التحرك نحو الديمقراطية واحترام أكبر لحقوق الإنسان".[112] صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 17 أبريل/ نيسان 2009 في ترينيداد وتوباغو أن "الولايات المتحدة تسعى إلى بداية جديدة مع كوبا"،[113] و عكس سياسة الرئيس السابق جورج بوش في حظر السفر والتحويلات المالية من قبل الأميركيين من أصل كوبي من الولايات المتحدة إلى كوبا. [114]

[عدل] الجغرافيا

الحديقة الوطنية أليخاندرو دي همبولدت شرق كوباكوبا عبارة عن أرخبيل من الجزر الواقعة في شمال البحر الكاريبي عند التقاء خليج المكسيك و المحيط الأطلسي. تقع الولايات المتحدة إلى الشمال الغربي و البهاما إلى الشمال و هايتي من الشرق و جامايكا و جزر كايمان من الجنوب و أخيراً المكسيك من الغرب. كوبا هي الجزيرة الرئيسية، محاطة بأربع مجموعات أصغر من الجزر: أرخبيل كولورادوس باتجاه الساحل الشمالي الغربي، أرخبيل سابانا- كاماغوي شمال وسط ساحل الأطلسي، جاردينز دي لا ريينا قبالة جنوب وسط الساحل أرخبيل كاناريوس قبالة الساحل الجنوبي الغربي.

يبلغ طول الجزيرة الرئيسية 1,199 كم (745 ميل) مشكلة أغلب مساحة كوبا (مساحة الجزيرة تبلغ 105,006 كم2 (40,543 ميل مربع)). جزيرة كوبا هي الجزيرة رقم 16 عالمياً من حيث المساحة. تتألف الجزيرة الرئيسية في معظمها من أرض منبسطة و سهول عدا سلسلة جبال سييرا مايسترا في جنوب شرق البلاد. أعلى نقطة في هذه السلسلة هي بيكو توركينو (1,975 م (6,480 قدم)). الجزيرة الثانية من حيث المساحة هي جزيرة دي لا خوفينتاد (جزيرة الشباب) في أرخبيل كاناريوس، حيث تبلغ مساحتها 3,056 كم2 (1,180 ميل مربع). تبلغ مساحة كوبا الإجمالية 110,860 كم2 (42,803 ميل مربع).

[عدل] المناخ

شاطئ كايو لارغو ديل سور في أرخبيل كاناريوسمناخ البلاد استوائي على الرغم من أنه يعتدل بالرياح التجارية القادمة من الشمال الشرقي على مدار السنة. بشكل عام (مع وجود اختلافات محلية)، هناك موسم أكثر جفافاً بين نوفمبر/ كانون الثاني و أبريل /نيسان، و موسم أكثر مطراً بين مايو / أيار و أكتوبر/ تشرين الأول. يبلغ متوسط درجات الحرارة 21 درجة مئوية (69.8 درجة فهرنهايت) في يناير / كانون الثاني و 27 درجة مئوية (80.6 درجة فهرنهايت) في تموز / يوليو. درجات الحرارة الدافئة في بحر الكاريبي و كون كوبا تقع على مدخل خليج المكسيك يجتمعان لجعل البلاد عرضة للأعاصير المتكررة. تغلب هذه الأعاصير في الفترة بين أيلول / سبتمبر و تشرين الاول / أكتوبر.

[عدل] الموارد
أهم الموارد المعدنية في كوبا هو النيكل حيث تمتلك كوبا ثاني أكبر احتياطي في العالم بعد روسيا. [115] تدير شركة كندية للطاقة مؤسسة كبيرة للنيكل في ماو. تعد كوبا أيضاً خامس خامس أكبر منتج في العالم للكوبالت المكرر، كمنتج ثانوي من عملية تعدين النيكل. [115] تشير حملات التنقيب الأخيرة على احتواء الحوض الشمالي لكوبا على ما يقرب من 4.6 مليار برميل (730,000,000 م3) إلى 9.3 مليار برميل (1.48 × 109 م3) من النفط. بدأت كوبا في عام 2006 اختبارات لحفر هذه المواقع لبحث إمكانية استثمارها. [116]

[عدل] الديموغرافيا
الإحصاءات الكوبية الرسمية 1899-2002 [117][118][119]
العرق % 1899 1907 1919 1931 1943 1953 1981 2002
البيض 66.9 69.7 72.2 72.1 74.3 72.8 66.0 65.05
السود 14.9 13.4 11.2 11.0 9.7 12.4 12.0 10.08
مولاتو 17.2 16.3 16.0 16.2 15.6 14.5 21.9 24.86
آسيويون 1.0 0.6 0.6 0.7 0.4 0.3 0.1 ?

[عدل] الهجرة إلى كوبا
بين عامي 1882 و 1898 هاجر ما مجموعه 508,455 شخصا من إسبانيا، كما هاجر أكثر من 750,000 مهاجر إسبانياً إلى كوبا بين عامي 1899 و 1923 رغم عودة العديدين منهم إلى إسبانيا. [120]

[عدل] الديموغرافيا الحالية
وفقاً لتعداد عام 2002 بلغ عدد سكان كوبا 11,177,743 نسمة[117] بما في ذلك 5,597,233 رجلاً و 5,580,510 امرأة. أما التركيبة العرقية فتشمل 7,271,962 من البيض و 1,126,894 من السو
avatar
قسم المجتمع والاسرة
العضو المنتدب للأدارة
العضو المنتدب للأدارة

المساهمات : 895
تاريخ التسجيل : 04/07/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ارشيف مواضيع عن كوبا منتديات اصدقاء جبهة النضال

مُساهمة من طرف القسم الثقافي في الأحد يناير 11, 2015 7:47 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني - دائرة الثقافة والاعلام
منشور بواسطة ‏الشاعر عمر القاضي‏ · منذ 10 دقائق

النضال الشعبي تحيي الشعب الكوبي في الذكرى السادسة والخمسين لثورته المجيدة
رام الله : حيت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جمهورية كوبا بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين للثورة الكوبية ، معتبرة أن انتصار كوبا وثورتها وكفاحها المجيد هو نتاج طبيعي لوجود قيادة صلبة ومبدئية وأن هذا الانتصار تحقق بفعل تجسيد وحدة وطنية حقيقية وإرادة فعلية وثابتة على مواجهة الامبريالية الأمريكية المتوحشة التي جسدتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة التي لم تتمكن من كسر صمود كوبا بقيادة المناضل القائد فيديل كاسترو ، رمز نضال وصمود ومسيرة الشعب الكوبي ، الذي تمكن مع الشعب الكوبي من كسر حلقة الحصار الدبلوماسي وحرر الأسرى الخمسة في السجون الأمريكية.
وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن ما حققته كوبا دولة وثورة وحزبا هو نموذج يحتذى به على مساحة كل النضال الوطني التحرري، حيث باتت كوبا اليوم نموذجا لنضال الشعوب ولحركات التحرر، معتبرة انه بالوحدة والمقاومة نحقق ونصنع الانتصار.
وأضافت الجبهة إن انتصار الثورة الكوبية ورغم الحصار والسياسات والإجراءات الامبريالية الاستعمارية التي تتعرض لها كوبا إلا أنها صمدت وما زالت متمسكة بثوابتها وبحقوقها وبطبيعة نظامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي بقيادة الحزب الشيوعي الكوبي .
وأكدت الجبهة إن النضال الوطني الفلسطيني متواصل حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي الكولونيالي العنصري وأننا نستلهم من تجارب الثورات والشعوب الصديقة المناضلة وفي القلب منها ثورة كوبا ، داعية إلى تعميق العلاقات الفلسطينية الكوبية ومواصلة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في المحافل الدولية للجم الاحتلال وانتزاع حقوقنا العادلة التي أقرتها الشرعية الدولية وتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

avatar
القسم الثقافي

المساهمات : 304
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ارشيف مواضيع عن كوبا منتديات اصدقاء جبهة النضال

مُساهمة من طرف القسم الثقافي في الأحد يناير 11, 2015 7:54 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
القسم الثقافي

المساهمات : 304
تاريخ التسجيل : 05/08/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى